إرث الأردن تشارك في لقاء استعراض الإطار العام لإستراتيجية السياحة في الأردن 2026–2029
إرث الأردن تشارك في لقاء استعراض الإطار العام لإستراتيجية السياحة في الأردن 2026–2029
شاركت مؤسسة إرث الأردن في اللقاء الذي عقدته وزارة السياحة […]

شاركت مؤسسة إرث الأردن في اللقاء الذي عقدته وزارة السياحة والآثار بعنوان “استعراض الإطار العام لإستراتيجية السياحة في الأردن للأعوام 2026–2029”، وذلك بحضور وزير السياحة والآثار، وعدد من الشخصيات الفاعلة في القطاع السياحي وممثلي الهيئات والمؤسسات من مختلف أنحاء المملكة.
ومثّل المؤسسة في اللقاء مديرها العام السيد فراس الخليفات، الذي شدّد على أهمية هذا النوع من اللقاءات التشاركية التي تتيح للقطاعين العام والخاص العمل جنبًا إلى جنب في رسم ملامح المستقبل السياحي للأردن. وتأتي مشاركة إرث الأردن تأكيدًا على دورها المتواصل في استدامة الإرث الأردني وتعزيز حضوره كعنصر أساسي في الهوية الوطنية والمنتج السياحي.
وتعمل مؤسسة إرث الأردن منذ تأسيسها على تطوير تجارب ومنتجات سياحية مبتكرة تستند إلى المعرفة التاريخية والثقافية العميقة، وتسهم في إبراز المخزون الإرثي للمملكة بطريقة معاصرة وجاذبة للزوار. كما تلعب المؤسسة دورًا محوريًا في ربط المجتمعات المحلية بالقطاع السياحي من خلال مشاريع تنموية قائمة على مشاركة أبناء المناطق المختلفة، بما يعزز فرص العمل ويحسن جودة الخدمات ويسهم في بناء نموذج سياحي مستدام.
وخلال اللقاء، عرض وزير السياحة والآثار الإطار العام لإستراتيجية السياحة الجديدة، التي تركز على تحسين تنافسية الأردن، وتحسين بنية الخدمات، وتطوير المنتجات السياحية، وزيادة الاستثمارات، وتعزيز التواجد السياحي العالمي للأردن. وقد أكد الوزير على أهمية إشراك المؤسسات الفاعلة مثل إرث الأردن في مراحل التخطيط والتنفيذ، باعتبارها من الجهات التي تمتلك خبرة واسعة في العمل داخل المجتمعات المحلية وإحياء المواقع التراثية والسياحية.
وتؤكد إرث الأردن أن هذا اللقاء يشكل خطوة مهمة نحو بناء رؤية مشتركة للقطاع السياحي خلال السنوات المقبلة، وبما ينسجم مع الدور الوطني للمؤسسة في صون الإرث الأردني وإعادة تقديمه كقيمة حية تساهم في الاقتصاد وتدعم رواية المكان والإنسان.
كما أشارت المؤسسة إلى أنها ستواصل العمل مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لتعزيز مكانة الأردن كوجهة ثقافية وسياحية رائدة، وبما يضمن تنمية عادلة مستدامة تعود بالفائدة على المجتمعات المحلية وتثري تجربة الزائر.
